دعت الجهات الأردنية المختصة إلى شراء زيت الزيتون من المعاصر المعروفة، وإلى متابعة مراحل عصره وتعبئته. كما دعت إلى التأكد من وجود بطاقة تعريفية تتضمن اسم المعصرة وعنوانها وسنة الإنتاج، وذلك تجنبا لأي احتيال أو غش.
ويأتي هذا التوجيه في سياق الإعلان عن إحباط عملية احتيال بزيت الزيتون في الأردن، جرى توصيفها في العنوان بأنها امتدت من ساحة خردة إلى مزرعة في إربد.