تتصاعد حدة المواجهة بين الشارع الطلابي والحكومة الفرنسية مع دخول الاحتجاجات أسبوعها الثالث واتساع رقعتها لتشمل النقابات والأسر، وسط مطالبات صريحة باستقالة الرئيس إيمانويل ماكرون.