ذكرت وكالة "بلومبرغ" أن حسابات الاقتصاد العالمي وأزمات الطاقة المعقدة أضحت مكبحاً رئيسياً يمنع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من توسيع العمليات العسكرية.
وأشارت الوكالة إلى أن هذه الحسابات الاقتصادية وتعقيدات أزمات الطاقة تقف وراء التراجع الأمريكي عن التدخل المباشر في اليمن.