تكتسب أصوات الحريديم أهمية حاسمة في انتخابات إسرائيل عام 2026، وذلك وسط تقارب بين المعسكرات السياسية.

ويأتي هذا في ظل تصاعد الخلاف حول إعفاء طلاب المعاهد الدينية من التجنيد.