نجا الطفل سيف الحق من فظائع الحرب الإسرائيلية على غزة، ووجد في وجوده بالأردن للعلاج فرصة انتهزها لتحقيق حلمه، حيث التحق بأحد إسطبلات الخيول وشارك في التدريب.
وبحسب الرواية المتداولة، تمكن سيف الحق بعد ذلك من أن يصبح فارسا يخوض السباقات ويحصد الجوائز، متناسيا ندوب الحرب التي أصابته في غزة.