يتراجع حضور النساء في إدارة الرئيس ترمب نتيجة الإقالات والاستقالات، بينما يواجه مسؤولون رجال اتهامات دون عواقب مماثلة. ويأتي ذلك وسط تساؤلات عن معايير الرئيس، وتكهنات بشأن مستقبل رئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز.