يواجه الطفل راكان السايس، الذي فقد عينه وقدمه في الحرب، يوميات أكبر من عمره، وفق ما ورد في المصدر.

ويعاني مركز الأطراف الصناعية في قطاع غزة من نقص حاد في المواد الخام، مما يعرقل تلبية احتياجات آلاف المبتورين، بحسب المصدر نفسه.

ويأتي ذلك في ظل الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.