دمرت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة مساحات واسعة من الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون، مما أدى إلى تراجع المحصول إلى مستويات غير معهودة.
وعزا المصدر هذا التراجع إلى تجريف الأراضي واقتلاع الأشجار، وهي عمليات أثرت على بساتين الزيتون في القطاع.
ويصف العنوان التحول الذي طرأ على هذه البساتين بأنه انتقال من بساتين عامرة إلى أراض مجرفة، في إشارة إلى ما لحق بها من دمار.