بعد ثلاث سنوات من الحرب، تُوصف غزة بأنها لا تبدو مدينة خرجت من الحرب بقدر ما تبدو مدينة تحاول أن تتعلم كيف تعيش فوق أنقاضها.

فالبيوت التي كانت تؤوي العائلات تحولت إلى هياكل مهدمة أو مبانٍ آيلة للسقوط، والمدارس التي كانت تستقبل الأطفال صارت في معظمها خارج الخدمة، بينما تعمل المستشفيات بقدرات محدودة.