لم تنته مخاطر الحرب في قطاع غزة عند حدود الدمار الذي خلّفته الغارات والقصف، إذ تحولت المباني المتصدعة والآيلة للسقوط إلى تهديد يومي لحياة السكان.
ويجد الكثير من السكان أنفسهم مضطرين إلى البقاء داخل منازل تضررت جدرانها وتشققت أسقفها، في ظل شح البدائل وصعوبة العثور على مكان آمن يؤويهم.
وفي أحياء سكنية متفرقة، تقف مبان مثقلة بالأضرار وسط الركام، فيما يبقى خطر انهيارها قائماً على ساكنيها.