تتقاطع قراءات صحفية ألمانية عند اعتبار مطالب المحتجين في فرنسا مشروعة، وفق ما ورد في المادة. غير أن هذه القراءات تنتقد أعمال العنف التي رافقت الاحتجاجات.

وتحذر تلك القراءات الصحفية من أن القوى السياسية المتطرفة، ولا سيما اليمين المتطرف، قد تكون أبرز المستفيدين من الاضطرابات في فرنسا.