أكّد وزير السياحة والآثار عماد حجازين، أن الأردن يسير بخطوات متسارعة لاستقطاب السياح الصينيين من خلال تهيئة البنية التحتية وتوفير الخدمات، وتعزيز الترويج للمنتج السياحي الأردني في السوق الصينية. وقال حجازين في مقابلة خاصة مع وكالة أنباء "شينخوا" الصينية إنّ "السائح الصيني مرحب به في بلد معروف عنه أن أهم مقومات السياحة فيه، قبل المقومات الحضارية، هي الطبيعة المضيافة لشعبه". وتابع أن الأردن يعمل على توفير البنية التحتية المطلوبة للسائح الصيني، بما في ذلك تسهيل آليات الدفع الإلكتروني، وتوفير الخدمات الغذائية المناسبة، وتعزيز خدمات الإرشاد السياحي. وبدأت وزارة السياحة الأردنية في تنفيذ إشارات ولوحات تعريفية باللغة الصينية على الطرق المؤدية إلى المواقع السياحية بهدف تسهيل وصول السائح الصيني إلى هذه المواقع وتعريفه بها، كما تمت إضافة اللغة الصينية إلى موقع هيئة تنشيط السياحة الأردنية، وفق حجازين. وأشار إلى تعيين مكتب تمثيل لهيئة تنشيط السياحة الأردنية في السوق الصينية، موضحا أن هناك ممثلا للهيئة في الصين، بالإضافة إلى التواصل مع الشركات مثل مجموعة "Trip.com" وهيئة المعارض والقطاع السياحي هناك. وبين حجازين أن هناك توجيها بإقامة احتفالات بالعام الصيني الجديد في الأردن، مشيرا إلى أن العام المقبل سيشهد أيضا مرور 50 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية الصين الشعبية والمملكة الأردنية. وأضاف أن الأردن سيجعل نقطة الانطلاق من كانون الأول المقبل أو قبل ذلك باتجاه الاحتفال بالعام الصيني الجديد، الذي سيقام في نهاية كانون الثاني وبداية شباط، مبينا أن الاحتفالات ستقام في 3 مراكز رئيسية، على أن يكون الاحتفال الرئيسي سياحيا في البترا، إلى جانب العاصمة عمان والعقبة. وأوضح حجازين أن بلاده تعمل حاليا، بالتعاون المباشر مع الجانب الصيني، على برنامج عمل في عدة محاور لاستقطاب السياح، في مقدمتها تهيئة البنية التحتية التي تخدم السائح الصيني في الأردن، وتوفير الخدمات التي تتناسب مع احتياجاته. ولفت إلى أن الأردن لديه الآن 25 دليلا سياحيا مرخصا باللغة الصينية، فيما يجري التحضير لتدريب أدلاء جدد ليصل عددهم الإجمالي إلى 50 دليلا. وأوضح أن ذلك يتم من خلال دعوة خريجي الجامعات الأردنية، وخاصة المتخصصين في اللغة الصينية أو المتحدثين بها للتسجيل في دورات الدلالة السياحية ليكونوا جاهزين مع بداية الموسم السياحي الدولي، الذي يبدأ في آذار. وأكد أن العمل لا يقتصر على الأدلاء السياحيين، وإنما يشمل أيضا مزودي الخدمات، مثل الفنادق والمطاعم لتوفير ما يحتاجه السائح الصيني، إلى جانب تدريب العاملين في سلسلة تزويد الخدمات السياحية، سواء كان الدليل السياحي أو الموظف في المنشأة، على "تفضيلات السائح الصيني، واحترام عاداته وتقاليده وخصوصيته". وأشار حجازين إلى أن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني، إلى الصين فتحت الباب على مصراعيه لدخول المملكة إلى سوق سياحي جديد وكبير بالحجم، والتعريف بالمنتج السياحي الأردني. وأكد أن التغطية الإعلامية الكبيرة التي رافقت الزيارة الملكية وفرت على الأردن "جهدا كبيرا فيما يخص التسويق وتعريف الصين بالأردن". وقال إن الأردن يعمل الآن على البناء على هذا الزخم من خلال التواصل المباشر مع الجانب الصيني ووضع برنامج عمل في عدة محاور لتعزيز التعاون السياحي. وأكد الملك خلال اجتماع مع مجموعة "Trip.com" الرائدة في مجال السياحة والسفر، في مقرها بمدينة شانغهاي، أهمية زيادة أعداد السياح الصينيين القادمين إلى الأردن، وإطلاعهم على تنوع الأماكن الطبيعية والأثرية والمنت
اقتصاد
وزير السياحة: الأردن يسير بخطوات متسارعة لاستقطاب السياح الصينيي