لا تبدو المعلومات المتداولة عن احتمال إعادة فتح مراكز تدريب حوثية في منطقة الهرمل تطوّراً منفصلاً عن العلاقة القديمة بين حزب الله والحوثيين، والتي تجاوزت منذ سنوات حدود التنسيق السياسي لتشمل مجالات أخرى.

وتشير المعلومات المتداولة إلى أن العلاقة بين الجانبين تمتد منذ سنوات، وترتبط بتدريب عسكري وإعلامي، بحسب ما ورد في المصدر.