شهدت فرنسا في 17 من أكتوبر الجاري احتجاجات واسعة تخللتها أعمال عنف، وتحوّلت مقاطع مصوّرة توثّق مواجهات بين الشرطة والمتظاهرين إلى حديث واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأظهر أحد هذه المقاطع رجلًا قُدّم على أنه مسعف ميداني يتعرّض لاعتداء جسدي من عناصر الشرطة، في مشهد أثار موجة من الجدل.

ورافقت انتشار المقطع شائعات عن وفاة الرجل، وهو ما تناولته التساؤلات حول حقيقة ما حدث.