مُنحت جائزة نوبل للسلام في التاسع من أكتوبر 2026 إلى القانونية نافي بيلاي، وهي جنوب أفريقية في الثمانينيات من عمرها كرست جزءاً كبيراً من حياتها للدفاع عن حقوق الإنسان ومكافحة الفظائع من رواندا إلى الشرق الأوسط.

لقي هذا التكريم إشادة واسعة، لا سيما في مختلف الهيئات التي عملت فيها بيلاي، ومنها المحكمة الجنائية الدولية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وفق ما ورد في المصدر.

في المقابل، تعرضت بيلاي لانتقادات حادة من إسرائيل، بحسب المصدر نفسه.