تفرض السلطات الروسية تكتمًا شديدًا على المعلومات المتعلقة بوفاة مشتبه بها لعامل مختبر في سيبيريا الأسبوع الماضي، وهي واقعة يحيط بها الغموض ومزاعم بأنها ربما كانت ناجمة عن الطاعون الرئوي.
وبينما أثارت الحالة قلقًا عالميًا، تجنبت وسائل الإعلام الوطنية التي تسيطر عليها الدولة، بما في ذلك التلفزيون الروسي الرسمي، تناول الموضوع.
وسحبت بعض المنافذ الإخبارية المدعومة من الدولة تقارير سابقة حول الحالة، التي تصدرت عناوين منافذ إخبارية مستقلة على الإنترنت.