جدة: في أنحاء السعودية، ترتفع الأفق العمراني، وتتبلور المخططات الشاملة، وتتزايد مكانة التقنية في تصميم المدن.

وسط وتيرة التغيير، يواجه المعماريون سؤالاً ثقافياً وتقنياً في آن: كيف ينبغي أن يكون مستقبل العمارة السعودية، وأي أجزاء من الماضي يجب أن ترافقه؟

تردد هذا السؤال في مناقشات المؤتمر والمعرض الدولي الخامس للعمارة والتصميم في جامعة عفت.