في عصر يتم فيه مشاهدة كل حفلة موسيقية ومهرجان ومؤتمر من خلال شاشة زجاجية بحجم 5 بوصات، أصبح العيش في الحاضر عملاً جذريًا. لقد رأينا جميعًا ذلك: فنان كبير يأخذ المسرح، وآلاف الهواتف تنطلق على الفور في الهواء، وتحول تجربة إنسانية مشتركة إلى جلسة تسجيل رقمي.