عادت حاملة الطائرات أبراهام لينكولن إلى سان دييغو، حيث استقبلت العائلات أحباءها بعد انتشار استمر أكثر من 300 يوم في البحر.

وقد وُصف هذا الانتشار بأنه قياسي.