يُعدّ السؤال عمّا إذا كان الذكاء الاصطناعي سيزيد التفاوت أم يخففه من أهم الأسئلة المطروحة حول الذكاء الاصطناعي. ويتمثل أحد جوانب هذا السؤال في ما إذا كان الذكاء الاصطناعي الأذكى والأكثر تطوراً سيجعل العالم أكثر تفاوتاً، فيوسّع الفجوة بين الأغنياء والفقراء، أو ما إذا كان سيساعد في نهاية المطاف على النهوض بالجميع.

ومن بين الأسئلة المرتبطة بذلك ما إذا كانت الدول الغنية ستتقدّم أكثر فأكثر على الدول الأفقر، وما إذا كانت مجموعة صغيرة من الأشخاص والشركات ستحصل على معظم المكاسب بينما يعاني الجميع من الآخرين.

ويُطرح في هذا السياق ضرورة فحص هذه المسألة من منظورَي المدى القصير والمدى الطويل.