بعد أربع سنوات من تأجيل جراحة لطفي بسبب الحرب، منحت حملة طبية في مستشفى بحري التعليمي أطفالا فرصة للعلاج.

غير أن أكثر من 400 مريض ما زالوا ينتظرون، وسط معاناة النزوح وعجز أسر عن تحمل تكاليف الرعاية الصحية.