دخلت إسبانيا، ابتداء من الخميس، في حداد يدوم ثلاثة أيام بعد تصادم قطارين في جنوب مدريد خلف 69 قتيلا، ووصفت الحادثة بأنها "مأساة".
وتم تنكيس الأعلام في المؤسسات الحكومية، كما ألغيت جميع المراسم والفعاليات العامة أو تم تقليصها تكريما للضحايا.
وتعهد رئيس الوزراء بيدرو سانشيز بالتحقيق في أسباب الحادث. من جهته، أفاد وزير النقل عن "خطأ" و"ظروف لا يمكن تفسيرها" أدت إلى الفاجعة.