أدلى رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم برأيه في ظل الجدل المثار حول كيليان مبابي، في موقف يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن تداعيات الأزمة على قائد منتخب فرنسا ومسيرته خلال الفترة المقبلة.

وتشير العناصر المتاحة في العنوان إلى اعتذار من مبابي وإلى تصعيد منسوب إلى الصين، فيما يتصل السياق بالأزمة القائمة حول اللاعب الفرنسي.