سار متظاهرون يلوحون بأعلام ورايات في شوارع مدن فرنسية، وبدأ عاملون ​في القطاع العام إضرابا الخميس، في تحد جديد للرئيس إيمانويل ماكرون بعد اضطرابات على مدى أسابيع هزت حكومته قبل خمسة أشهر من إجراء الانتخابات ​الرئاسية. ويأتي ‌هذا التحرك، الذي دعت إليه نقابات عمالية منها الكونفدرالية العامة للعمل (سي.جي.تي) اليسارية ودعمته جماعات تمثل الطلبة، بعد أن أدت المظاهرات التي اندلعت بسبب ارتفاع ‌تكاليف المعيشة وتردي الخدمات العامة والتعليم إلى أسوأ اضطرابات تشهدها فرنسا منذ سنوات.