أعرب الكاتب عن كراهيته لتجربة المطار، قائلًا إنه مثل أي شخص آخر يحب العطلات لكنه يكره المطار. ووصف في رأيه أن أمن المطار يعادل غرفة تعذيب ترعاها الدولة ومصممة لتجريد المسافر من ساعته وحزامه وكرامته. وأضاف أن المسافر يصل إلى صالة مزدحمة مليئة بالأطفال الصارخين وأشخاص لا يفهمون، وفقًا لما ورد في النص الأصلي.