أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم السبت 10 أكتوبر مرسوماً بتأجيل الانتخابات التشريعية التي كانت مقررة في نهاية نوفمبر لمدة تقارب عاماً واحداً، ليصبح الموعد الجديد للاقتراع في 11 سبتمبر 2027، على أن يُجرى بالاقتران مع الانتخابات الرئاسية. ويأتي هذا القرار في أعقاب تأجيل جديد للاستحقاق الانتخابي.
وبرّر رئيس السلطة الفلسطينية هذا التأجيل بالعراقيل الإسرائيلية. وفي الأراضي الفلسطينية وعلى الإنترنت، أثار هذا التأجيل الجديد موجة من الغضب وخيبة الأمل.
ويشكّل هذا التأجيل موعداً جديداً ضائعاً للديمقراطية الفلسطينية، ويعكس حالة من الإحباط في صفوف الفلسطينيين الذين كانوا ينتظرون إجراء الانتخابات التشريعية.
ويأتي قرار التأجيل بعد أن كان من المقرر إجراء الانتخابات التشريعية في نهاية نوفمبر، قبل أن يُعلن عن الموعد الجديد في 11 سبتمبر 2027.