إذا كان الإنسانُ قد أرسل الروبوتات إلى الفضاء، فإنَّه بدأ أيضًا بإرسالها إلى أعماق البحار، والروبوتُ البحريُّ قد يصبحُ خلال العقود المقبلة، إحدى أهم أدوات اكتشاف المحيطات، وحماية الموارد البحريَّة. تُوجد أنواع متعدِّدة من الروبوتات البحريَّة، بعضها يتحرَّك تحت الماء، ويتم التحكم فيه من سفينة، بينما تستطيع المركبات ذاتية القيادة، تنفيذ مهامها بصورة مستقلَّة، باستخدام أجهزة استشعار، وكاميرات، وأنظمة ملاحة متقدِّمة. وتستخدم هذه الروبوتات في دول مثل الولايات المتحدة، واليابان، والنرويج، وفرنسا؛