تتمتع إسرائيل اليوم بنوع من الاستقرار المالي وقدرة على جذب الاستثمارات، رغم تعدد جبهات صراعها في غزة وإيران ولبنان والضفة الغربية وسوريا، وما رافق ذلك من ارتفاع حاد في الإنفاق العسكري.

واستطاعت إسرائيل الحفاظ على قدر من الاستقرار المالي وتعزيز جاذبيتها الاستثمارية، حيث يواصل قطاع التكنولوجيا جذب رؤوس الأموال الأجنبية، بما عزز صورة إسرائيل بوصفها دولة الشركات الناشئة.