تبادلت موسكو وكييف الهجمات على المنشآت العسكرية والصناعية، إذ أعلن الطرفان إسقاط مئات المسيّرات، وسط تصاعد المخاوف من تداعيات الهجمات على البنية التحتية والطاقة.