يحول الانتشار العسكري دون عودة آلاف الفلسطينيين من مدينة الخليل إلى منازلهم التي هُجّروا منها قسرا قبل 10 أيام، وفقا لما ورد في المعطيات المتاحة.

وتتضمن هذه المعطيات تقديرات بغياب أي هدف عملي لاستمرار العملية العسكرية وتهجير السكان، إضافة إلى رفض فلسطيني للتهجير.