أفتحُ نافذتي من جديدٍ؛ لأصحبَكم في جولةٍ بين مجموعةٍ من المشاهدات والانطباعات التي تتنقَّل بين الثَّقافة والحياة والعمل والسينما، وأفكار أُخرى تستحقُّ أنْ نتوقف عندها قليلًا. * أحبُّ نوفمبر، ربَّما لأنَّه يحملُ معه أجواء الشتاء التي أنتظرُها بشغفٍ، وربَّما لأنَّه يمنحني مساحة للتأمُّل ومراجعة ما مضى، والتَّفكير فيما أطمحُ إلى تحقيقه قبل استقبال عامٍ جديدٍ. أشعرُ دائمًا أنَّ نوفمبر يشبهُ صفحةً بيضاءَ، نبدأ على هامشها كتابة أمنياتنا وأحلامنا المؤجَّلة. * في عالم الكتب والنَّشر، تستوقفنِي دائمًا
مناخ
أهلًا نوفمبر