لم يكن مشهد مغادرة شياخة أرضية الملعب والدموع في عينيه -قبل أن يقرر العودة لإكمال اللقاء- مجرد انفعال عابر، بل كان صرخة مدوية تعكس حجم الضغط النفسي الذي يعيشه اللاعبون من أصول عربية وأفريقية.