في زمنٍ أصبحت فيه كثرة الكتب المقروءة والاقتباسات المتداولة مقياسًا شائعًا للثقافة، يطرح سؤال جوهري نفسه حول الغاية الحقيقية من القراءة: هل نقرأ لنحرر عقولنا ونبني مواقفنا الخاصة، أم لنستعير أفكار الآخرين ونختبئ خلفها؟
وتشير المادة إلى أن امتلاك المعرفة لا يعني بالضرورة امتلاك الوعي، وأن الإحاطة بأفكار الفلاسفة والمفكرين لا تضمن استقلالية التفكير.
وتقع هذه التساؤلات في مجال المقارنة بين القراءة التي توسّع آفاق العقل، وبين ما طرحته المقالة تحت عنوان "بين الوعي والاستعراض.. عندما تتحول الكتب إلى أقنعة للفقر الفكري"، والتي نشرتها الأيام نيوز.