قبل أنْ نصلَ إلى المنجم، واستخراج خاماتِه، نحتاجُ إلى معرفةِ الأرض، وصخورها، وتراكيبها، ومواردها، ومخاطرها. هنا تبدأ الجيولوجيا، التي تتَّسعُ رسالتها؛ لتشمل احتياجات وطنٍ كاملٍ. ولذلك، يطرح إنشاء كليَّة للتَّعدين سؤالًا مهمًّا: أين سيكون موقعُ علوم الأرض بمختلف تخصُّصاتِها؟ فالجيولوجيا تشمل الصخورَ، والمعادنَ، والطبقاتِ، والأحافيرَ، والتراكيبَ الأرضيَّة، والبترولَ، وتتداخل مع الجيوفيزياء والجيوكيمياء. وتمتدُّ تطبيقاتها إلى المياه الجوفيَّة، والجيولوجيا الهندسيَّة لتقييم المواقع والمنحدرات