امتد التفاعل مع هجوم كنيسة حمود إلى أكثر من 10 لغات، مسجلا 10 ملايين تفاعل خلال 4 أيام، وسط حضور لحسابات إسرائيلية ومنشورات عممت المسؤولية عن الهجوم على المسلمين، وفق تقرير أردني.