تميَّزت عائلةُ آل جمال في مكَّة المكرَّمة بالعطاء والمشاركة الوطنيَّة والمجتمعيَّة والفكريَّة، والعطاء عندهم -بفضل الله- منحدر من جيلٍ إلى جيلٍ، تلمَّستُ ذلك العطاء فيهم بمعرفتِي القريبة منهم، بل استفدتُ من عطاء أحد أعلامِهم، وتتلمذتُ على يدهِ وهو العالمُ والمُفكِّرُ المعروفُ أحمد محمد صالح جمال -رحمهُ اللهُ تعَالَى- حيث كانَ أستاذًا للثقافةِ الإسلاميَّة في جامعة الملك عبدالعزيز، وقد كان مفكِّرًا وأديبًا إسلاميًّا، منحَه عطاؤه أنْ يكونَ عضوًا في العديد من التكوينات الفقهيَّة والإسلاميَّة، وكان