قد تنجذب صفات بعينها بالرجل إلى شريكة محتملة، بينما تدفعه صفات أخرى إلى التراجع عن الاختيار، وفق ما ورد في العنوان والوصف. غير أن ما يصنع رضاه بعد سنوات من الزواج قد يكون مختلفا عما جذبه في مرحلة اختيار الشريك.
ويشير الوصف إلى أن الأولويات تتغير بين مرحلتين: مرحلة اختيار الشريك، ومرحلة مشاركته تفاصيل الحياة.