تألق ريال مدريد في غياب فينيسيوس جونيور، وتحرر كيليان مبابي من قيود الجبهة اليسرى خلال المباراة، بينما خطف ديوماندي الأضواء.

ويطرح الفوز على إشبيلية تساؤلاً حول ما إذا كان قد كشف عن مشكلة تكتيكية عمرها عامان، أم أن البرازيلي فينيسيوس جونيور ما زال مفتاح النجاح.

وتشير المادة إلى أن شراكة فينيسيوس مع مبابي لم تنجح.