تشير معلومات منشورة إلى أن إعادة افتتاح محالج القطن في المناطق الزراعية في سوريا تبعث بصيص أمل في صناعة وُصفت بأنها ركيزة تضررت جراء سنوات من الحرب والضغوط الاقتصادية والإهمال.
غير أن المزارعين ومسؤولين يحذرون من أن ارتفاع تكاليف الإنتاج، والنقص الحاد في المياه، وغياب تسعير واضح، تهدد بتقويض تعافٍ هش قبل أن يترسخ. وتتراوح الأوضاع بين منخفضات قاحلة في غرب سوريا وضفاف أنهار مروية على الفرات.
وتشير المعلومات إلى أن محلج محردة أُعيد افتتاحه في 30 سبتمبر.