يرفض المقال مقولة عدم عقلانية الروس، مبينا أن وعيهم تشكل بفعل ذاكرة الحروب والجغرافيا والإرث الحضاري. ودفعتهم فوضى التسعينيات لتفضيل الاستقرار والدولة القوية، لذا يتطلب فهمهم استيعاب تاريخهم المعقد.