تحذر صحف فرنسية من تصاعد نفوذ اليمين المتطرف في فرنسا، وتغلغل خطابه العنصري والإقصائي في الحياة السياسية والإعلامية، بالتوازي مع تنامي العنف الميداني والاستقطاب المجتمعي قبيل انتخابات 2027.