يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الحملات الانتخابية الأمريكية عبر الإعلانات المزيفة والتزييف العميق ومحاولات التأثير في إجابات روبوتات المحادثة، وسط مخاوف من التضليل وتراجع الثقة بالمعلومات.