تحث حركة على الإنترنت مستخدمي الإنترنت الأوروبيين على حجب حسابات اليمين المتطرف على شبكات التواصل الاجتماعي، بحسب ما ورد في المصدر. وتستوحي الحركة أسلوبها من الحملة الرقمية للولا في البرازيل.

ووفق المصدر، يُوصف هذا الأسلوب بأنه راديكالي، ويُلهم أحزاب اليسار في أوروبا.